وزيرة الثقافة تفتتح فعاليات المنتدى العالمي الثالث لثقافة السلام العادل

بتاريخ :الثلاثاء 20 فبراير 2024

الناشر :محمود   عدد المشاهدات : 44 مشاهدات

 

متابعة/السيده ابراهيم مختار 

تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية افتتحت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافةوالسيد عبد الرحمن المطيري، وزير الإعلام والثقافة الكويتيّ فعاليات المنتدى العالمي الثالث لثقافة السلام العادل والذي يُقام بالشراكة بين مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية برئاسة السيد سعود عبد العزيز سعود البابطين، والمجلس الأعلى للثقافة بوزارة الثقافة المصريةخلال الفترة من 20 حتى 22  فبراير الجاري بحضور الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عبد الله جول، رئيس تركيا السابق، السيد عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة بجمهورية العراق، السيد عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق،  فؤاد السنيورةرئيس وزراء لبنان الأسبق  إلير ميتا رئيس جمهورية ألبانيا السابق، المهندس مرزوق الغانم، عضو مجلس الأمة الكويتي ورئيس المجلس السابق، حيث يشهد المنتدى نُخبة من رؤساء الدول والحكومات، ورؤساء البرلمانات والوزراء وبمشاركة عدد كبير من السياسيين والمفكرين والمثقفين والإعلاميين من مختلف دول العالم

قالت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة في كلمتها الافتتاحيةيسعدني ويشرفني أن أرحب بحضراتكم في مستهل هذا المنتدى العالمي الذي يشرفُ برعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مؤكدة أن مؤسسة البابطين  الثقافية  واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في الوطن العربي

وتابعت إن كان هذا المنتدى يتخذُ من السلام مرتكزًا رئيسًا لفعالياته، فإن الثقافة تلعب دورًا محوريًا في تعزيز ثقافة السلام، فهي تُشكل منظومة القيم والمعتقدات والسلوكيات التي تُشكل هوية أي مجتمع، ولذلك، فإنّ تعزيز ثقافة السلام يتطلب العمل الدائم والمستمر على دعم تلك المنظومةلخلق بيئة تُقدّر الحوار والتعايش والتسامح، ويتم تحقيق ذلك من خلال الفنون والآداب والتي تُسهم في نشر الوعي بأهمية السلام واحترام حقوق الإنسان، والتعايش السلمي، وبناء جسور التواصل بين الثقافات

وأوضحت وزيرة الثقافةأن السياسة الثقافية في مصر تقوم على تكريس قيم التسامح والتنوع وقبول الآخر ويأتي ذلك متسقًا مع توجهات الدولة المصرية كما انعكست في رؤية مصر 2030، حيث نص المحور الثقافي في هذه الرؤية على إيجاد منظومة قيم ثقافية إيجابية في المجتمع المصري تحترم التنوع والاختلاف وفي سبيل تحقيق تلك الرؤية، تولي السياسة الثقافية في مصر اهتمامًا كبيرًا لنشر ثقافة السلام وتعزيز التسامح والحوار بين الثقافات يتم ذلك من خلال فعاليات وأنشطة مختلفة تقوم عليها هيئات الوزارة وقطاعاتها المختلفةحيث تقوم الوزارة بإنتاج العشرات من الأعمال المسرحية وتنظيم المئات من الحفلات الموسيقية وعروض الأوبرا، وكذلك معارض الكتب والفنون التشكيلية، إضافة إلى العديد من الندوات والمحاضرات والصالونات الفكرية، والمؤتمرات التي تستقطب كبار المثقفين والمفكرين والأكاديميين والمبدعين وتشجع جميعها على الحوار ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر ونشر الوعي بنبذ التعصب والتمييز وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية وثقافة احترام القانون وحقوق الإنسان وتكريس بناء جسور التواصل بين الثقافات

وأضافت وزيرة الثقافةلا يقتصر الأمر على العاصمة، بل تقوم قطاعات الوزارة وهيئاتها، كلٌ في مجاله، على نشر هذه الثقافة والفنون في كافة ربوع مصر، ريفها وحضرها سواحلهاووصولًا بمنتجها الثقافي إلى مناطقها النائية، ويركز المنتج الثقافي في هذه الأقاليم على إنتاج أعمال فنية نابعة من هذه المناطق، تتناول حياة المواطنين فيها وتعرض عاداتهم وتقاليدهم وتجسد لهجاتهم وتطرح تطلعاتهم وطموحاتهم، ويأتي ذلك إيمانًا بأن تأكيد الهوية في الفنون النابعة من هذه البيئات، والاهتمام بالتركيز على التميز في العادات والتقاليد واللهجات فيها
يرسخ مفهومًا عظيمًا للتعددية والتنوع الثقافي بما يمثله من إثراء وقوة للمجتمع

فيما نقل السيد عبد الرحمن المطيري وزير الإعلام والثقافة الكويتي تحيات سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، للحضوروتمنياته أن تُكلل جهود المنتدى في إيجاد صيغ مشتركة بين الجميع يمكن بموجبها تحقيق أهداف المنتدى في تحقيق السلام العادل من أجل التنمية

وأعرب المطيري عن سعادته بالحضور للقاهرة والمشاركة بالمنتدى وسط هذا الجمع الكبير الذي تحتضنه أرض الكنانة مثمنًا رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإقامة المنتدى مشيدًا بالدور الإيجابي البناء للدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة المصرية، بالتعاون المثمر مع مؤسسة سعود البابطين، لتنظيم هذا المنتدى

كما ثمن المطيري، جهود المنتدى، والمساعي المضنية للراحل السيد عبد العزيز سعود البابطين، في تعزيز قيم السلام العادل والشامل بين الشعوب، والمضي صوب تفعيلها، والتأكيد على أهميتها بجميع المحافل، مؤكدًا أن المنتدى يُعد خطوة جادة نحو تعزيز آليات السلام العادل من أجل التنمية، ومِنبرًا بناءً للتواصل المستمر، والمناقشة ونقل الخبرات، بين المعنيين بمختلف مجالاتهم وهوياتهم، ليقوم المؤتمر بدوره الفعال في مد جسور التواصل، وبِناء السلام بين الشعوب، وتحقيق الطموحات في مجالات التنمية، مؤكدًا أنه لا تنمية بدون سلام

كما أوضح المطيري حرص دولة الكويت على دعم وتعزيز مختلف القضايا المرتبطة بتحقيق السلام، والعمل على إيجاد البيئة المحفزة لذلك، باعتبار الكويت مركزًا للعمل الإنساني، مؤكدًا مواصلة الجهود

اخبار أخري

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الراي المصرية