مملكة الخطا Хар Хятан الدولة القراخطائية....؟؟!!!!_جريدة الراي

بتاريخ :الأربعاء 03 يوليو 2024

الناشر :انجى على   عدد المشاهدات : 95 مشاهدات

 


متابعه.... حسين صبيح 

الدولة القراخطائية أو Karakhitai stste
 نشأت في العام (548 هـ ـ 1134م ) وسقطت (608 هـ ـ 1211م ) على يد  علاء الدين خوارزم شاه مؤسس الدولة الخوارزمية قبيل اجتياح جنكيز خان لدولته ومن ثم إسقاطها .

والخطا( أو خيتاى،أو كيتاى) مجموعة من القبائل من العنصر التانجوتى (Tanguts) السائد في منشوريا شمال شرق الصين  نزحت إلى التركستان بعد انهيار دولتها هناك سنة (519 هـ = 1125م) عقب انهيار أسرة (تانج)

ويطلق الصينيون على هذه الدولة...
 (أسرة لياو - liao الغربية)، باعتبارها أسرة صينية كمبرر لتفسير سيطرتهم على منطقة تركستان الشرقية وغيرها.

 كما عرفت في العديد من المصادر الأوروبية بإمبراطورية (كيتاى أو خيتاى) وهو الاسم الذى ظل الأوربيون يطلقونه على الصين لفترة طويلة.

وقد دخلوا إقليم تركستان أواخر العصر السلجوقي وكونوا دولة عُرفت باسم الخطا ، وعملت على توسيع مملكتها الجديدة شرقًا وغربًا فامتدت حدودها من صحراء جوبي إلى نهر سيحون، ومن هضبة التبت إلى سيبيريا. 

وكانت هذه القبائل لاتكفُّ عن الإغارة على البلاد الإسلامية؛ حيث كانت الخطا تدين بالبوذية فاشتبك جيشها مع السلطان السلجوقى سنجر في معركة قطوان في سمرقند حاليًا سنة (536 هـ = 1141م)، وقد انتهت هذه المعركة بانتصار الخطا وقتل 100 ألف جندى سلجوقى وبذلك قامت دولة الخطا في بلاد ما وراء النهر .

 استمر الخطا في حكمها لمدة (89) سنة ودفع الخوارزميون جزية سنوية حتى عهد السلطان علاءالدين محمد خوارزمشاه الذي استطاع بمساعدة قبائل النايمان بزعامة ( كوجلك خان ) القضاء عليها سنة (607 هـ = 1210م) . 

كانت دولة الخطا تقف سدا منيعًا بين المسلمين والمغول لذلك تعرض العالم الإسلامى لهجمات التتار .

بعد هجرةقبائل الخطا هاجر أحد أمرائهم واسمه (يه لو تاشى)  بجزء من شعبه نحو الغرب  مارا ببلاد القرغيز فتحارب معهم ومن ثم اتجه لبلاط حاكم الأويغور إيدى قوت  الذى أكرم وفادته، وقد انضم تحت قيادته الكثير من القبائل فاتجه بعد ذلك إلى مناطق غرب تركستان ،

 وقد استنجد خان بلاساغون القراخانى المسلم إبراهيم الثانى (1128- 1158م ) بأمير الخطا (يه لو تاشى) لمساعدته في صد هجمات قبائل القارلوق فانتهز هذا الأمير الصيني الفرصة وأخضع القارلوق  ثم سيطر على بلاساغون نفسها وجعلها عاصمته ثم استطاع ضم كاشغر ونقل عاصمته إليها وتمكن من ضم مملكة الأويغور وقضى على الدولة القراخانية المسلمة هناك .

 أما قبائل النايمان فهم من الأتراك الذين غلب عليهم الطابع المغولى ويدينون بالنصرانية والبوذية الوثنية ،وكانوا يقطنون الحوض الأعلى لنهر أورخون ومنحدرات جبال ألتاى ويسمى ملكهم قديما ( كوجلك خان ) أى ملك عظيم وقوى أو ( بويروق خان ) أى معطى الأمر، 

وكان ملكهـم فى عهـد جنكيز خان يدعى ( تايانك خان ) وقد قتل في حربه ضد المغول عام 1204م ، 

وخلفه ابنه كوجلوك خان، الذى فر إلى مملكة الخطا و التحق بخدمة كورخان القراخطاى بعد أن وعده بمعاونته ضد المغول، 

فساعده الكورخان وزوجه ابنته وسمح له بإعادة تجميع قبيلته المهزومة إلا أنه اتفق مع علاءالدين محمد خوارزم شاه سلطان الخوارزميين على القضاء على الخطا واقتسام دولتهم وتم لهما ذلك، وانتهت  الدولة القراخطائية عام (608هـ - 1211م) بعد هزيمة ساحقة على يد الخوارزميين والنايمان .

 واقتسم أملاكها كلا من الدولة الخوارزمية " وكوجلك خان " زعيم النايمان الذى مارس فى منطقة حكمه اضطهادا كبيرا ضد المسلمين، حيث أذاق الناس جورا شديدا فكان يجمع ما استطاع من المحاصيل ويحرق الباقى فغلت الأسعار وعم القحط وفشا الجور والظلـم فى النـاس وأجبروا على تـرك الإسـلام وأن يدينوا إما بالنصرانية أو الوثنية،

 ولم يدم حكمهم طويلا إذ اجتاح المغول تلك المناطق وانحاز المسلمون للمغول في حربهم ضد كوجلك خان الذى تم القضاء على حكمه وفر هاربا من كاشغر وأسر وقتل عام 615هـ /1218م.

تسامح المغول مع المسلمين وأجازوا الآذان والصلوات وأعلنـوا فى كاشغر أن لكل فرد الحق فى أن يعيش كما يريد وأن يدين بالدين الذى يعتقد، وقد أدى انضـمام المسلمـين إلى جنكيز خان فى حربه ضد " كوجلك خان " ـــ الذى اضطهد المسلمين كثيرا ـــ إلى أن يعامل المغول المسلمين الخاضعين لحكمهم في تركستان الشرقية الحالية بالأخص بالحسنى،

 وبالقضاء على كوجلك خان بدأ حكم المغول فى تركستان عام 1218 م ـ 615 هـ 

تابعونا.....
مع كل جديد...!!!

اخبار أخري

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الراي المصرية