التربيه الخاصه ودورها في بناء الطفل _ جريدة الراى

بتاريخ :الاثنين 08 يوليو 2024

الناشر :مى باسم   عدد المشاهدات : 81 مشاهدات

 التربيه الخاصه ودورها في بناء الطفل

بقلم / د. مي باسم

التربية الخاصة تلعب دوراً حيوياً في بناء وتنمية الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في التعلم أو صعوبات في التكيف الاجتماعي أو اضطرابات نموية أو عقلية. من خلال تقديم بيئة تعليمية مخصصة وبرامج تعليمية متخصصة، تساعد التربية الخاصة الأطفال على تحقيق إمكاناتهم الكاملة وتعزيز مهاراتهم الأكاديمية والاجتماعية. تركز التربية الخاصة أيضاً على تعزيز الاستقلالية الشخصية وتحقيق التوازن النفسي للأطفال المعوقين من خلال دعمهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم في بيئة آمنة ومحفزة..

دور التربية الخاصة في بناء الطفل يتجلى في عدة جوانب:

1. تقديم تعليم مخصص: يتم تصميم برامج التربية الخاصة لتلبية احتياجات كل طفل بشكل فردي، مما يساعده على التقدم في مساره التعليمي بالسرعة والطريقة المناسبة له.

2. تعزيز التواصل والتكامل الاجتماعي: تشجع برامج التربية الخاصة الأطفال على التفاعل مع أقرانهم وبناء علاقات اجتماعية إيجابية، مما يعزز اندماجهم في المجتمع.

3. تحسين مهارات الحياة اليومية: يتم تدريب الأطفال في التربية الخاصة على مهارات يومية مثل الاستقلالية في الحياة اليومية والمهارات الذاتية الأخرى التي تساعدهم على التكيف والنمو الشخصي.

4. دعم الأسرة والمجتمع: يلعب المختصون في التربية الخاصة دوراً مهماً في دعم الأسرة وتعليمها كيفية التعامل مع احتياجات أطفالها، كما يعملون على زيادة الوعي والفهم في المجتمع بشأن قضايا التنوع والاختلاف.

5. المساهمة في التكامل الاجتماعي: يعزز التعليم الخاص من تكامل الأطفال في المجتمع ككل، من خلال تعزيز فرصهم الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية في المستقبل.

ويمكن أن نركز على بعض الجوانب الإضافية لدور التربية الخاصة في بناء الطفل:

١. تعزيز الثقة بالنفس: يساعد التركيز على قدرات الطفل وتحقيق نجاحاته الشخصية في تعزيز ثقته بنفسه. بواسطة إيجاد بيئة تعليمية مدعمة ومحفزة، يمكن للأطفال في التربية الخاصة أن يشعروا بالقدرة على التفوق والتكامل في المجتمع.

2. التعاطف والتفهم: يعلم الأطفال في التربية الخاصة بأن التنوع هو جزء أساسي من المجتمع، ويشجعهم على التعاطف والاحترام تجاه الأشخاص الذين يختلفون عنهم. هذا يعزز القيم الإنسانية الأساسية ويساعد في بناء مجتمع أكثر انفتاحاً وتسامحاً.

3. التنسيق مع الأطراف المعنية: يلعب المختصون في التربية الخاصة دوراً مهماً في التنسيق بين الأسرة، المدرسة، والمجتمع لضمان تقديم الدعم اللازم وتحقيق التكامل في الرعاية والتعليم للأطفال المعوقين.

4. التحديات والتطورات الحديثة: تواجه مجالات التربية الخاصة تحديات متنوعة تتطلب البحث المستمر والابتكار في استراتيجيات التدخل والتعليم. من خلال مواكبة التطورات الحديثة في التكنولوجيا والبحث العلمي، يمكن للمجال أن يستجيب بشكل أفضل لاحتياجات الأطفال والأسر.

في النهاية، يعد دعم التربية الخاصة أمراً ضرورياً لضمان تحقيق العدالة التعليمية وتعزيز فرص النمو والتطور لكل الأطفال بغض النظر عن التحديات التي يواجهونها.

اخبار أخري

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الراي المصرية