مسجله بالمجلس برقم 0191160
رئيس مجلس الادارة / وائل عبداللاه الضبع
نائب رئيس مجلس الإدارة / رحاب على
رئيس تحرير تنفيذى/ منى الطراوى
الناشر :انجى باسم عدد المشاهدات : 99 مشاهدات
الكاتب الصحفي والناقد الفني عمر ماهر يكتب "ميدو عادل: النجم الذي قلب موازين الفن واحتل السوشيال ميديا بأدائه الاستثنائي" ـ جريدة الراي
ميدو عادل اسم محفور، متل الألماس ببريقه نور، موهبتو بتسبق العصور، وأداؤه دايمًا حضور. نجم بيلمع بالسما، وبيخطف القلب بلا استئذان، إحساسو بيروي الضما، وصوتو بيعزف ألحان. نظرتو بتحكي ألف حكاية، كلمتو بتخلّي الدمع يسيل، أدوارو تشبه الرواية، بكل مشهد حب وتمثيل.
ما بيتصنّع، ما بيتملّق، بيعطي روحو بكل دور، بيزرع مشاعر ما بتغرق، بتعيش فينا عبر الدهور. يا جبل ما بيهزك ريح، يا أسطورة من غير حدود، حضورك بالنور بيضيح، ونجاحك صار بلا قيود. ما عندو تمثيل والسلام، عندو فن بكل معنى، بإحساسو بيرسم كلام، وكل شخصية بتحكي عنه. لما بيظهر،
الكل ساكت، بينبهروا، بيعيشوا معه، ملك الإحساس الصادق، بياخدنا لعالم وسحره. سوشيال ميديا ما بتلحق، كل مشهد بصير تريند، الناس بتعشق هالإبداع، وإسمو دايمًا بيتمدّد. تاريخو مرسوم بإتقان، بكل خطوة عندو بصمة، ممثل فريد بالفن، وموهبتو أكبر من نجمة. يا نجم بين الملايين، يا بصمة من غير تبديل، بيلبقلك المجد والتكريم، وبيلبقلك عشق طويل!
مين هو ميدو عادل؟ وشو اللي بيميّزو عن باقي النجوم؟
ميدو عادل مش مجرد ممثل، هو حالة فنية نادرة، موهبة استثنائية ما بتنشاف كل يوم! ممثل بيعرف كيف يختار أدواره بعناية، وكيف يخلق حالة درامية بتخلّي الجمهور يعيش الدور معه بكل تفاصيله. كل ما قدّم شخصية، صارت حديث الناس، وصارت مشاهدها تتداول بالملايين على مواقع التواصل الاجتماعي.
هو مش مجرد ممثل، هو مدرسة فنية بحد ذاتها، بيعرف كيف يتحكم بمشاعره وملامحه ليعطي الجمهور إحساس حقيقي مش مجرد تمثيل. موهبته الكبيرة خلت الكل يوقف ويصفق لهيبة أدائه وقدرته على تقمص الأدوار، ليحفر اسمه بين العمالقة.
كيف قدر ميدو عادل يصنع لنفسه هالة من الإبداع والتفرّد؟
بزمن صار فيه التمثيل متاح لأي شخص عنده شهرة على السوشيال ميديا، ميدو عادل قرر إنه يبني مجده الخاص عن طريق موهبته الحقيقية. هو مش من النوع اللي بيقبل بأي دور بس لمجرد الظهور، بل بينقي أدواره بحرص شديد، وبيدرس كل تفصيل بالشخصية ليقدر يقدمها بأفضل شكل ممكن.
اختياراته الذكية خلّته يكون مختلف، متميز، بعيد عن الأدوار المستهلكة والمكررة، وهيدا اللي خلّى الجمهور يحترمو ويحبو كل عمل بيقدمو.
مسلسل "حكيم باشا".. ليش كان نقطة تحول في مسيرته؟
هالمسلسل ما كان مجرد عمل درامي عادي، بل كان ظاهرة بحد ذاته! العمل قدر ينقل الجمهور لعالم مليان بالتفاصيل المشوقة، وخلّا الناس تعيش القصة كأنها حقيقة.
دور ميدو عادل بالمسلسل كان علامة فارقة، شخصية مليانة بالتحديات والتناقضات، بين القوة والضعف، بين الذكاء والمشاعر، بين الماضي اللي بيلاحقو والمستقبل اللي عم يحاول يبنيه. الدور كان صعب، بس ميدو عادل قدر يقدمو بكل حرفية، وخلّى المشاهدين يعيشوا معاه كل لحظة بكل تفاصيلها.
شو اللي خلّى شخصية "حكيم باشا" تسرق قلوب الناس؟
الشخصية اللي قدّمها ميدو عادل مش مجرد دور عابر، بل حالة استثنائية بكل معنى الكلمة. "حكيم باشا" رجل عندو كاريزما خاصة، ذكاء حاد، وقلب كبير. شخصيته مش مجرد طبيب عادي، بل رمز للقوة والإنسانية بنفس الوقت. الناس تعلّقت بالشخصية كأنها حقيقية، وصاروا يحكوا عنه كأنه شخص موجود بينهم.
كيف حضّر ميدو عادل لهالدور الأسطوري؟
تحضير ميدو عادل لدوره بـ"حكيم باشا" كان شيء من الخيال! درس الشخصية بكل أبعادها، اشتغل على نبرة صوته، طريقة وقفته، نظراته، وحتى طريقته بالحركة والتفاعل مع باقي الشخصيات. مش بس هيك، بل كمان درس تفاصيل المهنة الطبية، حتى المشاهد يحس إنه فعلاً دكتور حقيقي، مش مجرد ممثل عم يلعب دور!
مشاهد الأكشن والتوتر: كيف قدر ميدو عادل يخطف أنفاس المشاهدين؟
المسلسل كان مليان بمشاهد التوتر، الصراعات، وحتى مشاهد الأكشن اللي خلّت الجمهور يعيش اللحظة وكأنو داخل الأحداث. ميدو عادل نفّذ مشاهد الأكشن بنفسه، بدون أي دوبلير، وهاد اللي زاد من واقعية العمل. كان عندو القدرة إنه ينقّل المشاهد بين لحظات التوتر والدراما والإنسانية بسلاسة رهيبة.
كيف قلب ميدو عادل السوشيال ميديا وأوقف التيك توك؟
بوقت صار فيه التريند لعبة تجارية، ميدو عادل عملها بدون ما يقصد! مشاهد من "حكيم باشا" صارت حديث كل منصات التواصل الاجتماعي، فيديوهاته تخطّت الملايين، وصار الجمهور يعيد نشر مشاهده ويقلّد طريقته بالأداء. لدرجة إنه مواقع مثل تيك توك شهدت ضغط كبير بسبب كثرة الفيديوهات اللي بتنشر عنه، وصار اسم ميدو عادل رقم واحد بكل مكان.
هل ميدو عادل أكبر من الدراما المصرية والعربية؟
بكل صراحة، نعم! ميدو عادل نجم بمواصفات عالمية، أداءه بيعادل أكبر نجوم هوليوود. لو كان ضمن صناعة السينما العالمية، كان اليوم اسمه جنب آل باتشينو وليوناردو دي كابريو. عندو القدرة إنه ينقل المشاهد لعالم آخر، ويخليه يعيش تفاصيل كل لحظة وكأنها حقيقة ملموسة.
ليش لازم نحافظ على ميدو عادل كنجم استثنائي؟
لأنه مش مجرد ممثل، بل رمز للموهبة الحقيقية. بوقت صارت فيه الدراما مليانة مجاملات وأدوار مستهلكة، بيجي ميدو عادل ليرجع هيبة التمثيل الحقيقي. هو من القلائل اللي بيهتموا بكل تفصيل صغير بدوره، وهاد اللي خلّاه يكون نجم نادر، لازم نحافظ عليه متل كنز فني.
شو القادم لهالنجم اللي ما بينشبع منه؟
بعد النجاح الأسطوري لـ"حكيم باشا"، الكل عم يتساءل: شو العمل الجاي اللي رح يقدّمو؟ هل بيكون فيلم سينمائي ضخم؟ أو مسلسل تاريخي جديد؟ كل اللي منعرفه إنه أي عمل بيحمل اسم ميدو عادل رح يكون حدث فني استثنائي، والجمهور على نار بانتظار جديده.
الخلاصة: ميدو عادل مش بس نجم، بل ظاهرة فنية حقيقية!
إذا كان في نجم بيستحق السجادة الحمراء بكل مهرجان عالمي، فهو ميدو عادل. كل دور بيقدّمو هو تحفة فنية، وكل مشهد بيعملو بيكون درس بالتمثيل الحقيقي. إذا كنا عم نحكي عن الأساطير، فميدو عادل صار واحد منهم بلا أي شك.