مسجله بالمجلس برقم 0191160
رئيس مجلس الادارة / وائل عبداللاه الضبع
نائب رئيس مجلس الإدارة د / اميره بلال
رئيس تحرير تنفيذى/ منى الطراوى
الناشر :ميلاد عبدالله عدد المشاهدات : 52 مشاهدات
مصرع عامل دهسًا أسفل كوبري عباس بعد محاولة منعه سيدة من الهرب دون سداد 12 ألف جنيه ثمن حلويات - موقع الراي المصرية
متابعة / ميلاد عبدالله
شهدت منطقة مدينة نصر، مساء اليوم، واقعة مأساوية راح ضحيتها شاب في العقد الرابع من عمره، إثر تعرضه للدهس أسفل عجلات سيارة تقودها سيدة، أثناء محاولته منعها من الهرب دون سداد قيمة مشتريات من أحد محال الحلويات الشهيرة.
تفاصيل الواقعة
وبحسب مصادر أمنية وشهود عيان، فإن السيدة حضرت إلى محل حلويات «سوق السعادة»، وقامت بشراء كميات كبيرة من الحلويات والمكسرات بلغت قيمتها نحو 12 ألف جنيه. وبعد الانتهاء من تجميع المشتريات، استغلت انشغال العاملين بالمحل، وغادرت المكان مسرعة دون دفع الحساب.
وحاول المجني عليه، ويدعى أحمد شعبان، 31 عامًا، عامل بالمحل، اللحاق بها في محاولة لإيقافها ومنعها من الفرار، إلا أن السيدة قامت بالانطلاق بسيارتها بسرعة، ما أدى إلى دهسه أسفل عجلات السيارة، ليسقط جثة هامدة في الحال متأثرًا بإصاباته.
شهود عيان
وأكد زملاء المجني عليه أن أحمد كان معروفًا بحسن الخلق والالتزام في عمله، وكان يعمل لإعالة أسرته، مشيرين إلى أنهم فوجئوا بقيام السيدة بالهروب، ومحاولة أحمد إيقافها قبل أن تدهسه وتفر من موقع الحادث.
التحركات الأمنية
وعلى الفور، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالحادث، وانتقلت قوة من مديرية أمن القاهرة إلى مكان الواقعة. وتم تشكيل فريق بحث مكثف، جرى خلاله فحص كاميرات المراقبة وتتبع خط سير السيارة المستخدمة في الهروب.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المتهمة، وتبين أنها ربة منزل تبلغ من العمر 34 عامًا، وتم ضبطها والسيارة المستخدمة في الحادث بعد تقنين الإجراءات القانونية اللازمة.
الإجراءات القانونية
وبمواجهة المتهمة، جرى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها، وتم إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت بنقل جثمان المجني عليه إلى المشرحة، وطلبت تحريات المباحث النهائية حول ملابسات الواقعة، تمهيدًا لاستكمال التحقيق واتخاذ القرار القانوني المناسب.
حالة من الحزن والغضب
وسادت حالة من الحزن والغضب بين أهالي المنطقة وزملاء المجني عليه، الذين طالبوا بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، مؤكدين أن الضحية كان يسعى وراء لقمة العيش، ولم يتخيل أن تنتهي حياته بهذه الطريقة المأساوية