كان بيدوّر على حضن أمه تفاصيل مقتل الطفل سيف (14 عامًا) بعد تعرضه للتعذيب على يد والدته - موقع الراي المصري 

بتاريخ :الثلاثاء 10 فبراير 2026

الناشر :ميلاد عبدالله   عدد المشاهدات : 64 مشاهدات

كان بيدوّر على حضن أمه تفاصيل مقتل الطفل سيف (14 عامًا) بعد تعرضه للتعذيب على يد والدته - موقع الراي المصري 

 

متابعة/ ميلاد عبدالله 

 

كشفت التحقيقات تفاصيل مأساوية في واقعة مقتل الطفل سيف، 14 عامًا، بعد أيام قضاها في منزل والدته خلال إجازة نصف العام، حيث انتهت زيارته الأخيرة لها بوفاته داخل أحد المستشفيات، وسط شبهات جنائية أكدت لاحقًا تعرضه للتعذيب حتى الموت.

طفل يبحث عن الأمان

سيف لم يكن يبحث عن أكثر من حضن أم. طفل عاش مع والده وزوجته، لكنه ظل متعلقًا بوالدته رغم ما كان يتعرض له من قسوة خلال زياراته لها.

قبل فترة، كتب لها ورقة صغيرة قال فيها: «وحشتيني يا أمي»، رسالة بسيطة لطفل يتمنى الحنان، لكن ما وجده كان ألمًا متكررًا.

وبحسب رواية الأسرة، كان سيف يعود من كل زيارة لوالدته مصابًا بكدمات وآثار ضرب، وكان يحرص على إخفائها، مبررًا ما به بالقول إنه “وقع”، في محاولة لحماية أمه أو خوفًا منها.

غضب وحزن قبل النهاية

وقبل وفاته بأيام، لاحظ المقربون من سيف حالة من الغضب والحزن الشديدين عليه، خاصة بعد زيارته الأخيرة لوالدته، حيث قضى معها إجازة نصف العام. لم يكن أحد يعلم أن تلك الزيارة ستكون الأخيرة.

وبعد أيام من عودته، تلقى والده اتصالًا مفزعًا من طليقته، تطالبه فيه بالإسراع إلى المستشفى، قائلة:

“إلحق ابنك مات”.

اكتشاف الحقيقة داخل المستشفى

داخل المستشفى، كانت الصدمة. حيث كشفت الفحوصات الطبية عن وجود آثار تعذيب واضحة على جسد الطفل، شملت كدمات متعددة وإصابات متفرقة، إلى جانب شبهة خنق أدت إلى وفاته.

الجسد الصغير الذي انتظر حنان أمه، واجه عنفًا قاسيًا أنهى حياته، في واقعة هزت كل من اطلع على تفاصيلها.

تحقيقات واعترافات

وبحسب مصادر مطلعة، حاولت الأم تبرير ما حدث في بداية التحقيقات، إلا أن تضارب أقوالها، إلى جانب التقارير الطبية وتحريات الأجهزة الأمنية، كشف الحقيقة كاملة.

وأقرت المتهمة خلال التحقيقات بتعديها على نجلها، واعتدت بمشاركة زوجها في تعذيبه، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، فيما تمكن الزوج من الهرب، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبطه.

شبهة انتقام

وأشارت التحريات إلى أن الجريمة قد تكون وقعت في إطار خلافات أسرية وانتقام من والد الطفل، حيث جرى تفريغ الصراع الزوجي في جسد طفل أعزل، لا ذنب له سوى أنه كان يريد أن يكون ابنًا.

مطالب بالعدالة

الواقعة أثارت حالة من الغضب والحزن، وسط مطالبات بمحاسبة المتورطين وتوقيع أقصى العقوبات، والتشديد على ضرورة حماية الأطفال من العنف الأسري، خاصة عندما يأتي من أقرب الناس إليهم.

اخبار أخري

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الراي المصرية