كشف حساب بين التحكيم الأجنبي والمصري في عهد اوسكار رويز ـ موقع الراي المصرية

بتاريخ :الأربعاء 18 فبراير 2026

الناشر :طارق الفرماوى   عدد المشاهدات : 69 مشاهدات

 

كتب/ بهاء عطا 

 

أولاً: التحكيم المصري قبل أوسكار رويز

 التدريب والتأهيل

تدريب تقليدي في أغلب الأحيان.

قلة في التحليل العلمي للحالات التحكيمية.

تقييم الحكام غير ثابت أو غير معلن بشكل واضح.

 إدارة المباريات

اجتهادات شخصية أكبر في بعض القرارات.

تفاوت واضح في مستوى الحكام من مباراة لأخرى.

 استخدام التكنولوجيا

تحليل محدود للمباريات بعد انتهائها.

ضعف في الاستفادة من المراجعة الفنية المنظمة.

 الانضباط والشخصية

تفاوت في شخصية الحكم داخل الملعب.

أحياناً تأثر بالضغط الجماهيري أو الإعلامي.

ثانياً: التحكيم المصري في عصر أوسكار رويز

 التدريب والتأهيل

محاضرات ومعسكرات منتظمة.

تحليل فيديو للحالات التحكيمية بشكل منهجي.

التركيز على اللياقة البدنية والمعايير الدولية.

إدارة المباريات

محاولة توحيد أسلوب التحكيم وتفسير القانون.

تقييم مستمر للحكام بعد كل مباراة تقريباً.

 استخدام التكنولوجيا

اعتماد أكبر على مراجعة اللقطات وتحليل الأداء.

تأهيل الحكام للتعامل مع تقنيات التحكيم الحديثة.

 الانضباط والشخصية

تشديد على قوة شخصية الحكم.

تقليل التردد في اتخاذ القرار.

 النتيجة داخل الملعب (رأي عام)

قبل رويز: أخطاء واضحة لكن المنظومة تقليدية.

أثناء رويز: تنظيم وتطوير نظري أكبر… لكن الأخطاءاوسكار والتحكيم المصري

 الانضباط وتطبيق القانون

كان فيه تشديد واضح على تطبيق القانون بحزم داخل الملعب.

التركيز على شخصية الحكم وقوة قراراته وعدم التردد.

تقليل المجاملات أو التقديرات الشخصية الزائدة.

 تطوير الحكام وتأهيلهم

تنظيم معسكرات تدريب ومحاضرات نظرية وعملية بشكل مستمر.

مراجعة الأخطاء بالفيديو وتحليل الحالات التحكيمية بدقة.

رفع مستوى اللياقة البدنية للحكام لتقارب معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).

 استخدام التكنولوجيا والتحليل

الاهتمام بتحليل المباريات بعد انتهائها لتقييم الأداء.

تدريب الحكام على التعامل مع الحالات الجدلية وقرارات الـVAR.

 تقييم الأداء بشكل مستمر

وضع نظام تقييم صارم بعد كل مباراة.

اختيار الحكام للمباريات المهمة حسب الكفاءة وليس الأقدمية فقط.

تأثيره على الدوري المصري

تحسن نسبي في مستوى التحكيم داخل الدوري المصري الممتاز.

زيادة ثقة نسبية في القرارات التحكيمية رغم استمرار الجدل كطبيعة كرة القدم.

 أبرز ما ميّز فترته

فكر احترافي أوروبي في الإدارة والتدريب.

محاولات حقيقية لبناء جيل جديد من الحكام.

تركيز على الانضباط والعدالة داخل الملعب.

   أولاً: التحكيم المصري قبل أوسكار رويز

 التدريب والتأهيل

تدريب تقليدي في أغلب الأحيان.

قلة في التحليل العلمي للحالات التحكيمية.

تقييم الحكام غير ثابت أو غير معلن بشكل واضح.

إدارة المباريات

اجتهادات شخصية أكبر في بعض القرارات.

تفاوت واضح في مستوى الحكام من مباراة لأخرى.

 استخدام التكنولوجيا

تحليل محدود للمباريات بعد انتهائها.

ضعف في الاستفادة من المراجعة الفنية المنظمة.

 الانضباط والشخصية

تفاوت في شخصية الحكم داخل الملعب.

أحياناً تأثر بالضغط الجماهيري أو الإعلامي.

 ثانياً: التحكيم المصري في عصر أوسكار رويز

 التدريب والتأهيل

محاضرات ومعسكرات منتظمة.

تحليل فيديو للحالات التحكيمية بشكل منهجي.

التركيز على اللياقة البدنية والمعايير الدولية.

 إدارة المباريات

محاولة توحيد أسلوب التحكيم وتفسير القانون.

تقييم مستمر للحكام بعد كل مباراة تقريباً.

 باستخدام التكنولوجيا

اعتماد أكبر على مراجعة اللقطات وتحليل الأداء.

تأهيل الحكام للتعامل مع تقنيات التحكيم الحديثة.

 الانضباط والشخصية

تشديد على قوة شخصية الحكم.

تقليل التردد في اتخاذ القرار.

 النتيجة داخل الملعب (رأي عام)

قبل رويز/ أخطاء واضحة لكناوسكار والتحكيم المصري

 الانضباط وتطبيق القانون

كان فيه تشديد واضح على تطبيق القانون بحزم داخل الملعب.

التركيز على شخصية الحكم وقوة قراراته وعدم التردد.

تقليل المجاملات أو التقديرات الشخصية الزائدة.

 تطوير الحكام وتأهيلهم

تنظيم معسكرات تدريب ومحاضرات نظرية وعملية بشكل مستمر.

مراجعة الأخطاء بالفيديو وتحليل الحالات التحكيمية بدقة.

رفع مستوى اللياقة البدنية للحكام لتقارب معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).

 استخدام التكنولوجيا والتحليل

الاهتمام بتحليل المباريات بعد انتهائها لتقييم الأداء.

تدريب الحكام على التعامل مع الحالات الجدلية وقرارات الـVAR.

 تقييم الأداء بشكل مستمر

وضع نظام تقييم صارم بعد كل مباراة.

اختيار الحكام للمباريات المهمة حسب الكفاءة وليس الأقدمية فقط.

 تأثيره على الدوري المصري

تحسن نسبي في مستوى التحكيم داخل الدوري المصري الممتاز.

زيادة ثقة نسبية في القرارات التحكيمية رغم استمرار الجدل كطبيعة كرة القدم.

 أبرز ما ميّز فترته

فكر احترافي أوروبي في الإدارة والتدريب.

محاولات حقيقية لبناء جيل جديد من الحكام.

تركيز على الانضباط والعدالة داخل الملعب.

لو تحب أقولك نجح ولا فشل فعلاًأو أهم الانتقادات اللي اتوجهت له أو مقارنة التحكيم قبله وبعده قول وأنا أشرح لك بالتفصيل أولاً: التحكيم المصري قبل أوسكار رويز

 التدريب والتأهيل

تدريب تقليدي في أغلب الأحيان.

قلة في التحليل العلمي للحالات التحكيمية.

تقييم الحكام غير ثابت أو غير معلن بشكل واضح.

إدارة المباريات

اجتهادات شخصية أكبر في بعض القرارات.

تفاوت واضح في مستوى الحكام من مباراة لأخرى.

 استخدام التكنولوجيا

تحليل محدود للمباريات بعد انتهائها.

ضعف في الاستفادة من المراجعة الفنية المنظمة.

 الانضباط والشخصية

تفاوت في شخصية الحكم داخل الملعب.

أحياناً تأثر بالضغط الجماهيري أو الإعلامي.

 ثانياً: التحكيم المصري في عصر أوسكار رويز

 التدريب والتأهيل

محاضرات ومعسكرات منتظمة.

تحليل فيديو للحالات التحكيمية بشكل منهجي.

التركيز على اللياقة البدنية والمعايير الدولية.

 إدارة المباريات

محاولة توحيد أسلوب التحكيم وتفسير القانون.

تقييم مستمر للحكام بعد كل مباراة تقريباً.

 استخدام التكنولوجيا

اعتماد أكبر على مراجعة اللقطات وتحليل الأداء.

اخبار أخري

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الراي المصرية