مسجله بالمجلس برقم 0191160
رئيس مجلس الادارة / وائل عبداللاه الضبع
نائب رئيس مجلس الإدارة د / اميره بلال
رئيس تحرير تنفيذى/ منى الطراوى
الناشر :ميلاد عبدالله عدد المشاهدات : 47 مشاهدات
«الموت ثمن الخيانة»… نقاش بسيط يعود من شغله فيجد جحيمًا ينتظره -موقع الراي العام
متابعه ميلاد عبدالله
راجل غلبان…
نقاش على قد حاله، بيطلع من بيته مع الفجر ويرجع آخر اليوم علشان لقمة عيش شريفة.
ما عرفش السكة السهلة، ولا مد إيده لحرام.
تعب وكافح لحد ما اشترى شقة بسيطة في دار السلام… الدور السابع.
ولما قرر يتجوز، اختار واحدة على أمل تكون سكن ورحمة.
اشتغل أكتر… تعب أكتر…
كان فاكر إن التعب ده بيبني بيت.
ما كانش يعرف إن الخيانة كانت بتتزرع وراه.
في يوم، رجع من شغله بدري شوية بسبب الإجهاد.
فتح باب شقته… نادى على مراته…
مفيش رد.
صوت غريب طالع من أوضة النوم…
لحظة واحدة قلبت حياته نار.
المشهد اللي شافه كان كفاية يهدم عقل بني آدم.
خيانة في بيت اتبنى بعرق وتعب.
ثواني فقد فيها السيطرة…
وانتهت القصة بجريمة هزّت دار السلام.
دخل غرفة النوم ليجد زوجته فى أحضان عشيقها فطعنهما أكثر من ١٢طعنة، وحمل زوجته وألقاها من الطابق السابع.
الزوج اتحبس، وضاع مستقبله.
القضية كلها بتصرخ بسؤال واحد:
مين الكسبان؟
– زوجة راحت.
– راجل دخل السجن.
– بيت اتخرب.
– ودمار مالوش رجوع.
الخيانة مش لحظة ضعف…
الخيانة قنبلة،
وأول بيتقفل عليها باب، هو باب العقل.
القصة دي مش تبرير لجريمة،
ولا دفاع عن عنف،
دي تحذير:
الخيانة نهايتها دايمًا سودا…
حتى لو اتغطت شوية، الدم والخراب في الآخر بيطلعوا.
ربنا يستر بيوتنا،
ويحفظ الناس من لحظة غضب،
ومن خيانة ثمنها عمر كامل.