مسجله بالمجلس برقم 0191160
رئيس مجلس الادارة / وائل عبداللاه الضبع
نائب رئيس مجلس الإدارة د / اميره بلال
رئيس تحرير تنفيذى/ منى الطراوى
الناشر :طارق الفرماوى عدد المشاهدات : 79 مشاهدات
متابعة / إيهاب كساب
نحو انضباط مدرسي ورؤية رقمية: ملامح اجتماع مديري المدارس الثانوية برئاسة الدكتور هاني السعيد
في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط المدرسي وتطوير مهارات المستقبل لدى طلاب المرحلة الثانوية، عُقد اجتماع موسع برئاسة الدكتور هاني السعيد، وبحضور
الاستاذ محمد صبري وكيل إدارة شرق الزقازيق التعليمية
الدكتور ياسر علم مدير التعليم الثانوي بالإدارة
والاستاذ مصطفى ابراهيم مدير إدارة المتابعة وتقويم الأداء بالادارة
والاستاذة سها السيد موجه حاسب آلي بالإدارة
ونخبة من الكوادر التعليمية ومديري المدارس، لمناقشة عدد من الملفات الحيوية التي تمس واقع ومستقبل العملية التعليمية.
الحزم في الانضباط والإبداع في الأنشطة
استهل الدكتور هاني السعيد حديثه بوضع النقاط على الحروف فيما يخص ظاهرة غياب الطلاب، حيث وجه رسالة شديدة اللهجة بضرورة التشديد على نسب الحضور واتخاذ إجراءات حازمة للحد من الغياب، مؤكداً أن المدرسة هي المحضن الأول للتعلم. ولم يغفل الجانب التربوي؛ حيث دعا إلى الاستمرار في الأنشطة الطلابية وتطويرها، مقترحاً تنظيم عرض مشترك بين المدارس الثانوية لإبراز روح التعاون والمنافسة الشريفة بين الطلاب.
كما شدد السعيد على أهمية تفعيل التقييمات المستمرة لقياس المستوى الدراسي بدقة، ووجه مديري المدارس بضرورة التواصل الفعال مع أولياء الأمور لسرعة استكمال استمارات الثانوية العامة، لضمان استقرار أوضاع الطلاب الإدارية قبل بدء الامتحانات.
وانتقل الاجتماع إلى ملف التحول الرقمي، حيث استعرضت الأستاذة سها السيد صالح، موجه الحاسب الآلي، مؤشرات نسب النجاح، مؤكدة على ضرورة تهيئة الطلاب للامتحان العملي المقرر في 30 مارس. وشددت على أهمية تفعيل الدخول إلى المنصة التعليمية كأداة أساسية للتعلم والتقييم، وضمان تواجد جميع الطلاب في المواعيد المحددة للاختبارات العملية.
وفي سياق متصل، قدمت الأستاذة شيماء حجازي، معلمة البرمجة بمدرسة هرية رزان الثانوية المشتركة، رؤية ملهمة حول مادة البرمجة. وأوضحت أن البرمجة ليست مجرد مادة دراسية، بل هي "لغة المستقبل" التي تفتح آفاقاً واسعة للطلاب في سوق العمل، مشيرة إلى أوجه الاستفادة العلمية والمنطقية التي يكتسبها الطالب من خلال دراسة هذا التخصص الحيوي.
اختتم الاجتماع بالتأكيد على أن تكاتف الجهود بين الإدارة والمدرسة وولي الأمر هو السبيل الوحيد لتحقيق نهضة تعليمية حقيقية، مع التوصية بالمتابعة اليومية لكافة الملفات التي طُرحت لضمان جاهزية المدارس والطلاب للاستحقاقات التع
ليمية المقبلة.