الدراما والفن حراك صنع فكر ووعي المصرين |جريدة الراي

بتاريخ :الأربعاء 06 اكتوبر 2021

الناشر :شريف   عدد المشاهدات : 48 مشاهدات

فماذا فعلت صناعة السينما والدراما في احداث تغيرات جذرية في العادات والتقاليد الاجتماعية...هل نجحت 

كتب / عماد الملاح

نشاة الدراما وصناعة السينما هى فن ورسالة سامية فى ان واحد معا  فمصر من اول الدول العربية التى رسخت وصنعت المحتوى الدرامي وصنعت السينما 

حتى صارت صناعة فنون السينما فى مصر بداية مبكرة توازى البدايات العالمية حتى أصبحت الرائدة ولقبت السينما المصرية بهوليود 

الشرق وملجا لجميع الفنانين العرب في ذالك الوقت 

فان السينما المصرية التى يرجع تاريخ ظهورها فى مصر اكثر من مائة عام وتحتوى على اكثر من 3000 فيلما وترتبط صناعة السينما ايضا بتطور 

العالمى منذ بداية ظهور شركات الانتاج المصرية واستقدام احدث وسائل التصوير وتجهيزات الاستوديوهات فى تلك الحقبة مع بداية 

ويذكر أول فيلم مصري وهو في عام 1907 وهو فيلم تسجيلى صامت عن زيارة الخديوي عباس حلمى ثانى الة معهد المرسي أبو العباس بلاسكندرية وايضا

تم ظهور اول للسينما في الإسكندرية عام 1896 في مقهى زوتى  ويعد المخرج المصرى محمد كريم هو اول ممثل سينمائى مصري انتجت شركات عالمية في اطاليا لة فيلمان 
  ثم تلاه  الفيلم ناطق أولاد الذوات العام 1932  عرض فيلمي الضحايا من بطولة عميد المسرح العربي يوسف وهبى والفنانة الكبيرة

 أمينة رزق ودولت أبيض وسراج منير وأنور وجدي وفيلم أنشودة الفؤاد بعدها ويذكر ان شيخ المخرجين وصاحب أول فيلم سينمائي مصري وهو 

 بنك روما بالأسكندرية في 1917 بمجرد أن علم بتأسيسه شركة إنتاج سينمائي وأرفق معه رسالته 18 صورة فكان انجاز رهيب كمثال يعتمد على بساطة المكون ومحتوي 

و يقال ان السينما المصرية تربعت عالميا  في عام 1895 في عرض اول فيلم حتى تراجعت للصفر واحصائية عدد الأفلام في فترة الحرب العالمية الثانية 

وصلت من 16 فيلما الى 67 وتالق وظهور عدد من المخرجين منهم إبراهيم عمارة و احمد بدرخان وأيضا حسن الامام عز الدين ذو الفقار 

وذالك المحتوى في تلك الفترة تعدد من كومديا وكلاسك وتراجديا 

وياتى التليفزون المصرى بداية النشاة 

وبتوقيع الحكومة المصرية   عقداً مع هيئة الإذاعة الأمريكية (RCA) لتزويد البلد بشبكة للتلفزيون وقد تم الانتهاء من إنشاء

 المؤسسة المصرية العامة للإذاعة والتلفزيون في 1960  فى عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر  وكان أول بث تلفزيوني مصري في 21 يوليو 1960

ماسبيرو  أقدم التلفزيونات الحكومية في الشرق الأوسط وأفريقيا بعد تلفزيون العراق لتخرج لنا صناعة الدراما هذا المبنى العريق ليكون المحتوى انتاج مصري 

ومن التليفزون المصرى 

وتعتبر صناعة السينما عند ظهورها على الابداع الفني في مضمون والشكل والأداء مع تلك الحقبة ويذكر ان رسالة الفن والسينما ترتبط ارتباط وثيق 

بقيم وعادات المجتمع المصري والعربي فكانت لا تهدف لنشر أي اخلاقيات خارجة او تخدش الحياء قصدا من اجل تربح وجعل السينما وصناعة الدراما 

تجارة تهدف للاغراء او هدم قيم وعادات وتقاليد المجتمع والانسان بل ان ارتباط  صناعة السينما والدراما فى تلك الفترة برسالة هادفة وغاية لبناء مجتمع 
وجيل حتى من رواد صناع السينما وفن الدراما كانوا على اعلى الكفاءات الفنية والمهنية من الأداء والابداع سواء مصرين او عرب معا  لذالك تعد صناعة الدراما 

والسينما مثل باقى الصناعات تقوم على مقاومات وعناصر وموارد لكى تنجح وتستمر ولها دور مهم في بناء الخلفية الثقافية والاجتماعية وصناعة التاريخ  

حتى دخلت مصر الفترة السبعينات وحتى التسعينات امتازت هذه الفترة من استقرار نسبي ونجاح متوازن بين السينما والدراما حتى أواخر التسعينات 

لم يكن هناك تدهور او خطورة نسبية كبري تذكر  وعند بدايات الالفية يتحول الاستقرار الى محور تدهور وانحراف وتاثير سلبي على ثقافات وعادات المجتمع .
اهم العوامل التى ساعدت فى صناعة فنون الدراما وصناعة

 السينما المصريةو النتائج المترتبة على تلك

 الصناعة فى عقول المصرين عناصر قوى وضعف على الوعى والفكر .

-العوامل السياسية ...وهى اول العوامل التى من خلالها يكون هناك تواجد دعم من الانظمة الحكومية للفن والدراما 

وياتى فى اصدار القرارات والقوانين ولوائح المنظمة لتلك الصناعة العظيمة العريقة او ربما يتواجد التقاليد وخلق

الرقابة الصارمة تمنع اى محتوى من عرضة حتى وان كان هادف .

-العوامل الثقافية ...وهى تبادل الثقافات وازالة اى حواجز تمنع من دخول صناعات 

الغرب ودول الجوار من وصول محتواها للمصرين 

بينما تلك الفنون هادفة برسالة ومحتوى او ربما تتشابك فيها السلبيات والهادمة والغير بناءة

او تركيبة الفكر والوعي لدى شريحة المجتمع فمنها متقبل وغير متقبل كل منهم لة راى معارض .

- العوامل الاجتماعية.. وهو النسيج المجتمعى الذى يخلق بناء اى مجتمع ولذالك يعتبر النسيج

المصرى من مسلم وقبطى واحد في الفكر ووعى باختلاف البعض في شخصيات لكن العقيدة

راسخة لا نفرق بين مسلم اة مسيحى وكانت بدايات الصناعة في الفن وسينما يضم منها يهود العرب 

فمشكلات المجتمع وقضاياة تختلف على مر سنوات في الماضى او حاضر والمستقبل .

- العوامل الاقتصادية وهى الأموال ورؤوس الأموال وحجم مبانى واستديوهات التصوير واجور

الفنانين هي المحرك الرئيسي في نجاح اى صناعة وبشرط وجود المساواة وعدالة التقيم فوجود

المدعمون للصناعة من أجهزة الدولة او من القائمين او جهات أخرى في ضخ الأموال 

لتحريك تلك الصناعة وانشاءها .

- العوامل الدينية وهى من اهم العوامل حيث من التعريف الشكلى لطبقات المجتمع

المصرى باختلاف الأديان لكن الجميع يحملون وتيره التدين معظمة تدين ظاهرى 

وبداخل شخص اخر يدعوا للخير وهو من نفسة خطرا على الوطن .

النتائج المترتبة علي
 الصناعة فى عقول المصرين عناصر قوىوضعف على الوعى والفكر ...وحراك تدهور صناعة السينما المصرية 

الوصف الحالى لوضع السينما المصرية والدراما اختلف فعنصر التوازن

فقد وصارت الدراما تسبق صناعة السينما المصرية 

وتحتل المركز الأول والذى اذا لم يتم الانتباه لتلك حالة من حراك المتغير سنفقد 

قطاع صناعة السينما المصرية فى المستقبل و برغم من تميزها بتكنولوجيا وتقنيات عاية لاعداد الصناعة

من حيث الإخراج والجودة والمضمون الا ان جمهور السينما خصوصا اصبح لا يتخطى ال 2 فى المائة 

ويرجع لاسباب عديدة منها الانتاج الضئيل جدا لاعداد الافلام السينمائية وايضا عدد دور السينما الذى انخفض بشكل 

ملحوظ وخصوصا بعد ثورات الربيع العربي وتدهور تلك القطاع فى الصناعة ونقص للموارد برغم من تواجد الصناعة السينمائية 

ومهرجانات مثل الجونة ومهرجان القاهرة السينمائى والاسكندرية ولذالك فان السينما المصرية تعانى من ازمة صناعة ونقص كفاءات 

من القائمين بصناعة والموارد الاخرى مع العلم بدخول عنصر احتكار الصناعة الذى بات وصار واقع ملموس من بعض شركات الانتاج فى

مصر حتى تاتى جائحة كورونا ويذداد الامر تدهور وسوء مما تضائل الاقبال الجماهيري ونقص الاهتمام بذهاب لتوافر وسائل 

التكنولوجيا ودخول الدراما كنصر بديل عن السينما واهتمام الجمهور بها اكثر لتواجد شاشات العرض امامة وفى منزلة وبرغم 

من تدهور السينما ونقص الاقبال الجماهيري الا ان هناك افلام تنتج تحصل منها على جوائز مصرية وعالمية احيانا عن ادوار 

هذا الحراك يشكل نقاط قوى وضعف على وعى المجتمع بجميع طوائفة فصارت السينما تحولت من سينما هادفة الى 

سينما تدعوا للعنف والبلطجة وتدمير للقيم والثوابت والاخلاقيات وهذة تعتبر

عوامل اضعاف للوعى والفكر المجتمعى التى تدمر الاجيال وتخلق ازمات اسرية ومشكلات اخرى 

من السرقات والقتل والعنف والتحرش و مثالا مما نراة من بعض عروض الافلام التى بدات ظهورها بعد 25 

يناير خصوصا الا انها اصبح الاقبال عليها عالي لفترات ثم انخفضت جذريا مع ميول الجمهور المصري حاليا لسينما العالمية وهندية والأمريكية خصوصا 

كما صار فى صناعة الدراما المصرية اصبحت ايضا تتجة لدراما الخارجية تركية وهندية خصوصا ولذالك بعد ان كانت مصر تصدر للدول العربية افلاما ودراما 

اصبح الان الكيل متقلب فحدث العكس وعدم جاذبية الدول العربية للاهتمام بسينما مصرية ودراما ايضا لتقدم بعض الدول العربية مثل 

السعودية والكويت والمغرب وتونس فى تلك الصناعة الضخمة فلاشك ان الذوق اختلف والمادة ومحتوى تغير  والتدهور اذاد حتى الان لازمة كبري 

مع تقدم الدول العربية وتالق للسينما والدراما العالمية .

- اخر إيرادات الأفلام السينمائية واحصائيات الإيرادات الكلية 

على شباك التذاكر بالأرقام والمبالغ 

 وتراجع ملحوظ وكبير على شباك التذاكر 2021 

ياتى عام 2021 في الأسبوع  39 

و تشهد السينما المصرية ودور العرض تدهور غريب 

وتراجع ملحوظ برغم ان تكلفة تلك او معظم الأفلام السينمائية 

تغطى التكلفة  فقط ولايوجد أي أرباح منها  غالبا وتسبب خسارة للمنتجين 

   و هناك تراجع ملحوظ في بعض الإيرادات رغم 

عدد الأفلام القليلة المعروضة واولهم فيلم 

(عروستي حيث إيرادات الأسبوع 2.516.320  ج.م ) والكلية ويليه الفيلم السينمائي

(ماكو 1.436.977  ج .م)    ويليه الفيلم السينمائي   ( الانس والنمس 

بإيرادات الأسبوع الأول 1.281.847   ج.م 

    والايرادات الكلية 52.304.377
)

ج.م  وثم يليه  (فيلم العارف بإيرادات لا تتخطى 726.700  ج.م   إيرادات الأسبوع الأول والايرادات كلية56.509.574

ج.م )   وأيضا احتل نصيب الفيلم  السينمائي (موسي  إيرادات الأسبوع 534.529  ج.م    والايرادات الكلية 16.121.259   

ج.م  ) ويأتي في المرتبة الأخيرة الفيلم السينمائي (200 جنية   بإيرادات الأسبوع 532.575  ج. م  

وايرادات كلية 7.503.804    

)وأخيرا الفيلم السينمائي (البعض لا يذهب للمأذون مرتين  بإيرادات الأسبوع 201.779 ج م     وايرادات كلية 40.602.433 ج م )

ان التراجع هذا يشكل تدهور ملحوظ ولكن يعتبر عامل قوة لتصدر الدراما المصرية 

والشاشة الفضية تسليط  الضوء  وجذب الجمهور واغلبية رواد تلك الدور السينمائية 

لها الى الاتجاه لمتابعات دراما رمضان لان الدراما في مصر تم تصنيف وقت عرضها في شهر رمضان

فقط مما يخلق التكدس وعدم وجود عنصر الوقت والعرض وتحقيق العدالة في العرض 

وربما يتم ظلم بعض المسلسلات عن أخرى او تتراجع للخسارة او منها يحقق اعلى نسبة

 مشاهدة واعلانات وهنا أصبحت صناعة من اجل تجارة وليس صناعة من اجل غاية وهدف 

وعن رمضان 2021كان الموسم  مختلف تماما عن كل عام فتألق نجوم عن النجوم المعتاد ظهورهم 

فنجد ان من اكثر المسلسلات مشاهدة وحققت نجاح كبير وكلا منهم لة جكهور وتقيم وارباح عالية حققتها شاشات الفضائيات وتليفزون   منها الاتى : 

الاختيار 2/ رجال الظل / نسل الأغراب / هجمة مرتدة / موسى /حرب أهلية / نجيب زاهي زركش / القاهرة كابول / مسلسل بين سما والارض

اخبار أخري

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الراي المصرية