كلام بصراحة يكشف المستور وسقوط الأقنعة - جريده الراي 

بتاريخ :الخميس 29 يناير 2026

الناشر :ميلاد عبدالله   عدد المشاهدات : 40 مشاهدات

كلام بصراحة يكشف المستور وسقوط الأقنعة - جريده الراي 

كتب ايهاب سعيد 

 

سماء اثيوبيا تكشف المستور بسقوط الاقنعة..

لماذا تشارك الامارات والمغرب في معرض عسكري بدوله تهدد أمن مصر.

طائرات الإمارات والمغرب تدعم إثيوبيا عسكرياً: هل أعلنت (أبو ظبي والرباط) العداء لمصر؟

 

مفيش عواطف في السياسة. فيه مصالح بس!. في الوقت اللي مصر بتخوض فيه معركة وجودية في ملف المياه مع أثيوبيا، فاجأتنا الإمارات والمغرب بمشاركة "رسمية" في معرض (الأسد الأسود) الجوي بإثيوبيا (يناير 2026) المشهد مكنش مجرد طائرات بتطير، ده كان "كشف حساب" حقيقي لعلاقاتنا الإقليمية.

 

بالورقة والقلم. إيه اللي حصل في قاعدة "بيشوفتو"؟

إستعراض بلا مخالب: المعرض اللي إثيوبيا قالت إنه "عالمي" مكنش فيه غير 5 دول فعلياً، وعلى رأسهم الإمارات والمغرب، الطائرات اللي استعرضت (ميراج 2000، أباتشي، F-16) هي طائرات عربية بامتياز، استُخدمت عشان تدي شرعية وقوة لجيش إثيوبي بيعاني داخلياً.

 

فشل الدعاية: رغم البروباغاندا، المعرض طلع "خاوي على عروشه"؛ مفيش صفقات، مفيش نقل تكنولوجيا، ومفيش أي تهديد تكتيكي للسيادة الجوية المصرية (الرافال والميج مازالوا أسياد السماء)

 

خلونا نبطل نجمل الكلام. اللي حصل في سماء أديس أبابا ملوش علاقة بـالعلاقات الثنائية ولا الاقتصاد. ده (دعم عسكري صريح) لإثيوبيا و(عداء معلن) للمصالح المصرية! لما حلفاءك العرب يبعتوا طياراتهم تشارك في استعراض قوة لدولة بتهدد وجودك وبتبني سدود لتعطيشك. يبقى دي رسالة (عداء) واضحة مش مجرد تبادل تجاري. الإمارات والمغرب اختاروا يقفوا في المربع اللي بيحاصر مصر، وقرروا إن تقوية شوكة آبي أحمد أهم عندهم من الأمن القومي المصري.

 

الرد المصري (بالأفعال لا بالأقوال): مصر فهمت الرسالة وردت في "الملاعب المفتوحة"؛ تحركات عسكرية في الصومال وقواعد نفوذ جديدة في السودان.

القاهرة قررت تحاصر اللي بيحاولوا يحاصروها، وتأمن مناطق نفوذها بالقارة الأفريقية وتدعم الحكومات الشرعية امام المجموعات المسلحة الإنفصالية.

الخلاصة أن كذبة "التضامن العربي" سقطت في اختبار (الأسد الأسود) إحنا امام واقع جديد:

دول عربية بتدعم إثيوبيا عسكرياً ضد مصر. والدرس الوحيد هو إن القوة الذاتية والردع على الأرض هو اللي هيحمي النيل، مش شعارات الأخوة اللي اتمسحت بريحة وقود الطائرات في إثيوبيا.

أصدقائي اريد ان اسألكم 3 اسئله مهمه هي:

1️⃣ هل تعتبر مشاركة الدولتين العربية في المعرض حرية قرار ولا تجاهل للأمن القومي المصري؟

2️⃣ تفتكروا ليه الإمارات تحديداً حريصة على دعم صورة إثيوبيا العسكرية برغم فشل أديس أبابا داخلياً؟

3️⃣ هل حان الوقت إن مصر "تفك الارتباط" العاطفي وتبدأ تتعامل مع ال

حلفاء بمنطق (هات وخد)؟

اخبار أخري

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الراي المصرية