مسجله بالمجلس برقم 0191160
رئيس مجلس الادارة / وائل عبداللاه الضبع
نائب رئيس مجلس الإدارة د / اميره بلال
رئيس تحرير تنفيذى/ منى الطراوى
الناشر :ميلاد عبدالله عدد المشاهدات : 34 مشاهدات
افتتاح المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بالأقصر برعاية البنك المركزي المصري - جريده الراي
الأقصر : ابوالحجاج عطيتو
شهد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، والمهندس عبد المطلب عماره، محافظ الأقصر، صباح اليوم الخميس، افتتاح فعاليات “المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال”، والذي تستضيفه مدينة الأقصر خلال الفترة من 29 إلى 31 يناير 2026، وذلك تحت رعاية محافظ البنك المركزي المصري. وشهد حفل الافتتاح حضور محمد الأتربي، رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية واتحاد بنوك مصر، والدكتور خالد بن عبد العزيز الحرفش، أمين المجلس الأعلى ووكيل العلاقات الخارجية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، والدكتور حاتم علي، مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، والمستشار أحمد سعيد خليل، رئيس مجلس الأمناء بوحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بمصر، إلى جانب عدد كبير من الخبراء والمصرفيين من مصر والدول العربية. ويتضمن المؤتمر عددًا من الجلسات المتخصصة على مدار ثلاثة أيام، تناقش محاور تقنية وقانونية ومصرفية متنوعة، من بينها دور الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في كشف عمليات الاحتيال، والتحديات القانونية والإجرائية لتبادل المعلومات، وجهود المؤسسات الدولية في توظيف التقنيات الذكية لمكافحة الاحتيال، إضافة إلى دور مجالس الإدارة والإدارة العليا في تعزيز ثقافة مكافحة الاحتيال، وجودة العملات النقدية وأثرها في عمليات الفحص، وكشف أنماط الاحتيال المالي الرقمي، وبناء قدرات المحققين في جرائم الاحتيال المالي في ظل التطور الرقمي، والمسؤولية المشتركة لمختلف القطاعات في مواجهة هذه الجرائم. وفي كلمته، رحّب محافظ الأقصر بضيوف المؤتمر من الخبراء والمصرفيين العرب، مؤكدًا أهمية استضافة المحافظة لمثل هذه الفعاليات المتخصصة، التي تمثل إضافة نوعية للأقصر، وتسهم في دعم قطاع مصرفي يصنع الثقة، ويحمي الاستقرار المالي، ويعزز الترابط بين الاقتصادات العربية، باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار المالي وداعمًا مهمًا للاقتصادات الوطنية. وأشار محافظ الأقصر إلى أن المؤتمر يمثل فرصة لتعزيز التعاون العربي المشترك، لا سيما في ظل تناوله لقضية حيوية تمس أمن الاقتصادات العربية، وهي مكافحة الاحتيال المالي، مشيدًا بدور اتحاد المصارف العربية كمنصة فاعلة لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها القطاع المالي، سواء على مستوى التشريعات أو التحول الرقمي أو متطلبات الحوكمة والامتثال، بما يدعم الشمول المالي ويواكب تطلعات الشعوب العربية نحو نمو اقتصادي مستدام وأكثر مرونة.